السابقة
  • شڤروليه - 100 عام من المركبات الرمز
التالي
  • History History
  • منتشر
  • الحديث

شفروليه تسلط الضوء على 24 سيارة ساهمت بالتعريف بعلامتها التجارية في أسواق الولايات المتحدة 

عبر تاريخها الممتد لمئة عام تمكنت شفروليه من صناعة مئات السيارات والشاحنات بمختلف أنواعها والتي استأثرت كل منها بجمهور عريض من الشغوفين والهواة. بعض تلك السيارات يعتبر تحفة تجسد الروح والأسلوب والمتانة التي تميزت بها شفروليه.

لأولئك الذين فاتهم الكثير مما يفضلونه، نقدم هنا مجموعة مختارة من السيارات والشاحنات المبتكرة من انتاجنا في القرن الأول في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال ما هو موجود في مركز " جنرال موتورز" التراثي لنماذج عن أغلبية تلك السيارات.

1914 شفروليه رويال ميل رودستر

في أواخر العام 1913، أي بعد تأسيسها بعامين فقط طرحت شفروليه سيارة "رويال ميل رودستر" للعام 1914 بصف أمامي واحد، لتجمع في سيارة واحدة كافة سمات سيارات شفروليه. كان المظهر المعاصر والأنيق عنصر جذب ميز رويال ميل رودستر". أما المحرك فقد تميز بمتانته، وهو مكون من أربع اسطوانات بحجم 171 وصمامات علوية، فضلاً عن التصميم الفريد الذي ساهم بزيادة نسبية في قوة السيارة. كان معدل سعرها هو 750 دولاراً يشمل السقف، الزجاج الأمامي وعداد سرعة حيث كانت تلك المكونات تعتبر اكسسوارات في السيارات غالية الثمن التي سبقتها بسنوات قليلة. وفي وقت لاحق بدا من المناسب أن تكون "رويال ميل" أول الطرازات التي تحمل شعار شفروليه (bowtie).

1932 شفروليه سبورت رودستر

في خضم حالة الكساد الكبير كان الإعلان عن شفروليه 1932 يتم على اعتبارها القيمة الأمريكية العظيمة. تصميم السيارة وتطعيمات الكروم جعلها تحاكي أغلى سيارات " جنرال موتورز" ثمناً مثل طراز كاديلاك 1932، وقد بلغ السعر الأدنى لسيارة "رودستر 1932" 445 دولاراً بمقعد خلفي لشخصين. في عام 1929 تم طرح محرك شفروليه من 6 اسطوانات بصمامات علوية حيث وفر حركة انسيابية وفعالية في استهلاك الوقود. شملت التحديثات على طراز 1932 حركة تزامنية ساعدت في التخلص من الصوت المزعج لقابض الحركة. بدون شك ساهم تصميم العام 1932 في جعل تشيفي السيارة المفضلة في أمريكا، حيث يشير العديد من هواة جمع السيارات إلى طراز شفروليه 1932عند سؤالهم عن سيارة شفروليه المفضلة لديهم على الدوام.

1936 شفروليه سوبربان

تعتبر سيارة سوبربان هي نقطة الانطلاق للسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات (SUV)، حيث جاءت سيارة تشيفي "سوبربان كاريال" بهيكلها الفولاذي لتكون بديلاً أكثر متانة ورحابة من سيارة "وودي" ستايشن واجن عندما تم طرحها في منتصف العام 1935. ومع بعض التعديلات في العام 1936 كان الجيل الأول من "سوبربان" الذي دخل الخدمة قادراً على نقل 8 أشخاص مع أمتعتهم إلى وجهات بعيدة وعلى طرق وعرة ليتمكن الناس من ممارسة هواياتهم والانطلاق في مغامراتهم. على مدى 76 عاماً ومن بين المليوني سيارة سوبربان التي تم تصنيعها واصل العديد من تلك السيارات مهمتها الأصلية بينما بعضها الآخر أصبح له دور جديد كسيارات ليموزين لكبار الشخصيات. لقد كانت "سوبربان" عبر رحلتها المديدة أطول المركبات عمراً وانتاجاً في عالم السيارات في الولايات المتحدة الأمريكية.

1948 شفروليه بيك آب

التصاميم المتطورة لشاحنات تشيفي التي ظهرت في العام 1948 كانت أول تصاميم من نوعها تقوم جنرال موتورز بإعادة تصميها بالكامل بعد الحرب العالمية الثانية. فمنذ اللحظة الأولى أحب الناس سيارات ال "بيك آب" التي تنتجها شفروليه (لم يفتر ذلك الحب حتى اللحظة، فتلك التصاميم المتطورة لا تزال محل اعتزاز هواة جمع السيارات بصفتها السيارات الكلاسيكية اليوم). سيارات العام 1948 وفرت مساحة أكبر من خلال مقعد لثلاثة أشخاص. لقد أثبتت شاحنة تشيفي جدارتها على كافة الصعد خلال الحرب فلم تكن بحاجة لكثير من التعديل والتبديل. بقوتها وقدراتها واصلت شاحنات تشيفي ذات حمولة نصف طن خدمتها صديقةً مخلصةً للمزارعين والتجار. وبمجيء العام 1948 كانت تشيفي بيك آب سيارة العائلة الإضافية.

1949 شفروليه كانوبي اكسبرس

عبر السنوات ومنذ طرح أول شاحنة تشيفي في العام 1918 تراجعت استخدامات شاحنات شفروليه والمتطلبات الخاصة التي كانت تلبيها تلك الطرازات. الشاحنات المفتوحة من الجانبين وتدعى "كانوبي اكسبرس" أصبحت شائعة واستخدمت في تقديم أنواع مختلفة من الخدمات، وقد استخدمها الباعة المتجولون قبل ظهور محلات السوبرماركت لبيع الفواكه والخضار الطازجة في الأحياء. والآن يمكنكم أن تجدوا في مركز جنرال موتورز التراثي إحدى شاحنات "كانوبي اكسبرس".

1953 شفروليه كورفيت

في عام 1952، وضع رئيس قسم التصميم في " جنرال موتورز" هارلي ايرل مع فريق صغير من المصممين خطة لابتكار سيارة رياضية أمريكية باستخدام بدن مصنوع من الألياف الزجاجية المبتكرة. تجمهرت الحشود لمشاهدة السيارة المكشوفة شفروليه كورفيت في معرض جي ام موتوراما 1953. بعد ذلك بسنوات قليلة جاءت النسخة الانتاجية مدعومة بمحرك تشيفي 6. حظيت كورفيت بأداء فائق بفضل المهندس الروسي المولد "زورا اركوس دنتوف" الذي عمل في " جنرال موتورز" والذي كان مطلعاً على رياضة سباقات السيارات في أوروبا. قام دنتوف مع ادوارد كولي بتطوير محرك من 8 اسطوانات أخف وزناً بقوة أكبر مكنت كورفيت من المنافسة في أغلب حلبات السباق. بحلول العام 1956، كانت سيارة السباق كورفيت مع قطع الغيار المعتمدة من المصنع قادرة على التفوق على أي سيارة في العالم تقريباً وتلك لم تكن سوى البداية.

1955 شفروليه بيل اير سبورت كوبيه

أحياناً وفي اللحظة المناسبة يسطع نجم سيارة جديدة ليُصنع التاريخ، فخلال 100 عام منذ تأسيس شفروليه حدث ذلك مع وصول "بيل اير" في العام 1955. كانت صورة شفروليه في أوائل الخمسينات تعبر عن المتانة ولكنها في الوقت نفسه مملة، الأمر الذي دعى لبث روح جديدة فيها، وفي العام 1955 تكفلت سيارة "بيل اير جوس" بالأمر خاصة في الفئات الفخمة منها. جاء ظهورها الأول ليهز مشاعر أمريكا كما فعلت موسيقى "رول آند رول" بالثقافة الأمريكية بالتأثير فيها حتى الجذور. كانت سيارة تشيفي 1955 أكثر طولاً وانخفاضاً وبوزن 2 طن قادرة على إطلاق روح التفاؤل في أمريكا مجدداً. محرك "Turbo-Fire" الجديد يهدر باسطواناته الثماني والذي كان اختيارياً، كان المحرك الذي فتح الطريق أمام عائلة محركات تشيفي الأسطورية ذات الكتلة الصغيرة. كانت إعلانات تشيفي تُسمي طراز العام 1955 "ذا هوت وان" إشارة إلى أداء المحرك ذي الثماني اسطوانات ومبيعاتها القياسية.

1957 شفروليه بيل اير نوماد

الشكل الأنيق واللافت لسيارة "تشيفي نوماد" (1955 – 7195) جسّد حداثة التصميم والمعاصرة لفترة منتصف القرن، فقد استفادت سيارات "واجن ستيشن" من ذلك. وقد استوحت "نوماد" تصميمها ذات الخطوط الفريدة وتصميم الجزء الخلفي من مفهوم كورفيت واجن 1954 في معرض جنرال موتورز والذي وضعه رئيس التصميم هارلي ايرل – الذي يعتبر مبتكر تصميم كورفيت رودستر 1953. نتيجة للترحاب الواسع الذي حازته السيارة خلال المعرض وتنامي الطلب على سيارات "ستيشن واجن" في أنحاء أمريكا، فقد عمدت شفروليه إلى ترقية نوماد إلى مستوى متميز للأعوام 1955 – 1957. تم انتاج نوماد واجن الرياضية ذات البابين خلال العام 1957 ولكل من الطرازات الثلاثة عشاقها المتابعون، إلا أن ذلك لم يقلل من رونقها عبر الأيام.

1963 شفروليه امبالا

صدحت فرقة " The Beach Boys" بألحانها لسيارة تشيفي ذات الثماني اسطوانات ومحرك بحجم 409 وبقدرة حصانية هائلة 425 في العام 1963. سيارة امبالا كوبيه الرياضية 1963 ذات السقف المتحرك وبمظهرها المكشوف وأجنحتها الرشيقة ومصدات أنيقة أظهرت القوة الهائلة التي يتمتع بها المحرك. امبالا 1963 بمظهرها الأنيق كانت تتوفر بمحرك تشيفي 283 أو 327 ذي ثماني اسطوانات، وكذلك بمحرك ست اسطوانات. اشتملت الحزمة الرياضية الفائقة على تفاصيل خارجية خاصة ومقاعد حاضنة وكونسول. حتى يومنا هذا هواة السيارات يتوقون لـ امبالا 1963 خصوصاً ذات المحرك الأصلي 409 ذي الثماني اسطوانات وهي المفضلة لعشاق السيارات الكبيرة.

1963 شفروليه كورفيت ستينغ راي كوبيه ذات النافذة المجزأة

بحلول العام 1962 حازت "تشيفي كورفيت" على التقدير على مستوى العالم نظراً لأدائها الفائق، حيث كانت في طريقها إلى أن تكون السيارة المفضلة في أمريكا رسمياً، وإن لم تكن كذلك فهي التي يفضلها رواد الفضاء. وقد تألقت من خلال برنامج تلفزيوني يظهر فيه شابان ينطلقان على الطريق 66. بعدها جاءت كورفيت "ستينغ راي" 1963. واستناداً إلى إحدى سيارات السباق الرياضية قام رئيس التصميم في " جنرال موتورز" "بيل ميتشل" بتصميم سيارة كورفيت ستينغ راي ذات النافذة المجزأة ولعله كان الطراز الأكثر إثارة في أمريكا. وبالإضافة إلى الشكل المصمم بعناية فإن "ستينغ راي" تميزت بنظام تعليق خلفي فعال منحها مزيداً من الصلابة، محرك ذي ثماني اسطوانات صغير الكتلة يعمل بالحقن، والأهم من ذلك هو سعرها المعقول جداً.

1967 شفروليه بيك آب

قادت شاحنات تشيفي في العام 1967 تصاميم الشاحنات إلى حقبة جديدة من خلال خطوط أصغر حجماً وأكثر وضوحاً، حيث بدت الطرازات الجديدة أكثر انخفاضاً وطولاً، في محاولة لتبدو سيارة وشاحنة صلبة في الوقت نفسه، ومع الإطارات الكبيرة أضاف التصميم لمسة من القوة التي كانت تميز سيارات " جنرال موتورز" في تلك الحقبة. كانت حقبة طرازات 67 أكثر دواماً حيث صممت محركاتها على أساس صلب لتأدية المهام المطلوبة منها باقتدار. لقد وضعت مزايا الشاحنات الجديدة – التي تشاركت خطوط تصميم " سوبربان"– لتجذب العدد الصغير نسبياً والمتنامي من العملاء الذين يبحثون عن شاحنات توفر الراحة والقدرة لاستخدامها في الرحلات أو التنقلات الشخصية.

1969 شفروليه كامارو

في ختام مبهر للجيل الأول من كامارو ( 1967 – 69) جاء طراز 1969 الذي تمت إعادة تصميمه ليضفى على تلك السنة بهجة غير مسبوقة، لتتربع بذلك السيارة ذات الأربعة مقاعد الرائعة على القمة أينما حلّت. تصدرت " Z28 " بطولة سباق السيارات "ترانس ام"، بمحرك ZL-1 مصنوع بالكامل من الألمنيوم كانت كامارو كوبيه تمتلك قوة هائلة على مسارات سباقات السحب، وفي وقت آخر ظهرت سيارة الكشف RS/SS 396 لتكون سيارة التوجيه في سباق "إندي 1969". إن جميع سيارات كامارو 1969 ما هي إلا تحفة ابداعية تتجسد جلية في كامارو 2010.

1970 شفروليه إل كامينو اس اس

ظهرت سيارة "إل كامينو" كسيارة ركاب وشاحنة لأول مرة في العام 1959 وكان ذلك مع الطراز 1960 المستوحى من سيارات تشيفي كبيرة الحجم. بعد انقطاع ثلاث سنوات عادت " إل كامينو" مرة أخرى في العام 1964 كسيارة مستوحاة من سيارة تشيفي 1964 الجديدة متوسطة الحجم. في العام 1968 تمتعت سيارة " إل كامينو" بمظهر مصقول بعد أن تمت إعادة تصميمها. في العام نفسه كانت "إل كامينو متوفرة بتجهيزات رياضية فائقة ليتمكن بذلك المشترون من التمتع بمزايا السيارة القوية "تشيفي اس اس". في العام 1970 تم تجهيز "إل كامينو اس اس" بمحرك 396 أو 454 كبير الحجم ذي قوة كبيرة لتكون أقوى طراز لتلك الحقبة.

1970 شفروليه تشيفي اس اس

بلغت حقبة السيارات فائقة الأداء ذروتها في العام 1970 التي تصدرتها آنذاك سيارة " اس اس 454 تشيفي". كان المحرك ذو حجم الإزاحة 454 من ثماني اسطوانات المحرك ذا الإزاحة الأكبر الذي تنتجه شفروليه على الإطلاق والأحدث من نوعه للعام 1970، وتلك كانت السنة الأولى التي تسمح فيها " جنرال موتورز" باستخدام محركات بحجم إزاحة يزيد على 400 في السيارات متوسطة الحجم، وأهم نتيجة جاءت ببروز السيارة الأكثر أسطورية " اس اس 454 تشيفي" من بين سيارات تشيفي الرياضية فائقة الأداء. بقوة 450 حصاناً لمحرك "إل اس 6" الكبير يمكن أن تبلغ سيارة "اس اس 454" سرعة 100 ميل/ساعة خلال 13 ثانية. المحرك الأصلي غير المعدل "إل اس 6 اس اس 454" يندر وجوده ويعتبر من المقتنيات الثمينة هذه الأيام. ومع ذلك فإن العديد من الهواة يبنون سيارة أحلامهم "تشيفي اس اس" اعتماداً على قطع سيارات تشيفي عالية الأداء، وطراز 1970 في مركز جنرال موتورز التراثي مع محرك بقوة 505 أحصنة لمحرك "إل اس 7 427" ذي الثماني اسطوانات خير مثال على ذلك.

1971 شفروليه سي /10 شايان بيك آب

بحلول العام 1971 كان الاتجاه نحو الشاحنات قد تعزز منذ سنوات وأصبح من غير الممكن تجاهله، فالمعظم قد وقع في حب الشاحنات التي تنتجها تشيفي. ساعدت الشاحنات التي تم انتاجها في العام 1971 شفروليه على تحقيق حجم مبيعات زاد عن 30 مليون سيارة ذلك العام. وبالاعتماد على سنة الصنع فقد وصل الرقم في تلك المرحلة من انتاج شفروليه للعام 1971 إلى 739 ألفاً و478 شاحنة. لقد كانت شاحنة الدفع الثنائي سي / 10 الأكثر رواجاً ضمن مجموعة طرازات الشاحنات التي قدمتها شفروليه في 1971 مع انتاج يزيد على ربع مليون منها. أما الذي شجع على استحسان الشاحنة الخفيفة ذات حمولة نصف طن فهي الزخرفة والتطعيمات في شاحنة "شايان" التي ساهمت بالارتقاء بالتصميم الداخلي والراحة إلى مستويات جديدة.

1976 شفروليه سي / 10 ستبسايد بيك آب

عندما يتعلق الأمر بصناعة الشاحنات فالعمل هناك له تقاليده، وصانعو الشاحنات الحكماء ينظرون دائماً إلى الماضي عند تحركهم نحو المستقبل. عندما أطلقت تشيفي شاحنات ذات صناديق انسيابية بطبقتين قابلة للتوسعة في منتصف العام 1958 أبقت ضمن مجموعتها على الشاحنات ذات الصندوق بتصميم "stepside" (هو تصميم للصندوق تكون مستوى حوافه داخل مستوى العجلات)، وقد استمر هذا التصميم لمدة 45 عاما تلت. يتميز التصميم التقليدي لصندوق "stepside" بحافة صغيرة على الرفراف الخلفي كانت مفيدة للوصول إلى الأشياء الموضوعة في مقدمة الصندوق. وبعيداً عن الراحة فبعض مشتري شاحنات تشيفي يحبون شكل "تشيفي ستبسايد". أما خطوط الألوان والعجلات التي أضافها الوكيل فقد منحت الشاحنة مظهراً فريداً.

1989 شفروليه كورفيت زد آر - 1

في العام 1989 اهتزت أوروبا مع وصول 24 سيارة "كورفيت زد آر - 1" النسخة غير الانتاجية للقيام بجولة تغطيها الصحافة في جنوب فرنسا. " زد آر - 1" والتي عرفت أيضاً باسم كورفيت (ملكة التلال) استفادت من محرك ذي تقنية متطورة يحتوي على 32 صماماً و4 كامات وبحجم إزاحة 350 من ثماني اسطوانات طورته مجموعة "لوتس" الإنجليزية. وعلى الرغم من الصوت الهادئ ومرونة المحرك "إل تي 5 " إلا أن أداءه الفائق مذهل. تسبب التأخر في توريد المحرك إلى تأجيل الطرح الرسمي لسيارة "زد آر - 1" حتى العام 1990. يمتلك مركز جنرال موتورز التراثي ضمن مجموعته سيارتي "زد آر - 1" للعام 84 والتي صنعت كنماذج لعام 1989. في العام 2009 أحيت شفروليه الطراز تحت اسم "زد آر 1" (بلا واصلة في الاسم) بطرحها نموذجاً عالي الأداء تفوق على الطراز "زد آر- 1" للأعوام من 1990 وحتى 1995.

1993 شفروليه كامارو زد 28

يتميز الجيل الرابع من كامارو بتصميم شديد الانسيابية وجديد بالكامل وقد طرح في فئة كوبيه فقط في العام 1993. يتمتع محرك "زد 28" بقوة 275 حصاناً وهو الموجود في نسخة كورفيت بمحرك صغير LT-1 مكون من ثماني اسطوانات الذي قدم العام الذي سبق، مما جعل من أداء كامارو الأقرب إلى الأداء الذي تتميز به كورفيت ذات المقاعد الخلفية. كانت كامارو هي سيارة التوجيه والسلامة في سباق انديانابوليس 500 لتسجل بذلك المشاركة الرابعة كسيارة للتوجيه والسلامة حيث سبق لها المشاركة في الأعوام 1967، 1969 و1982. وبعد أن صارت المشاركة تقليداً أصبح وكلاء شفروليه يقدمون الحزمة الخاصة بسيارة التوجيه والسلامة في ذلك السباق وقد تمت صناعة كامارو 1993 "زد آر 28" بخطوط ملونة كتلك الخاصة بسيارة التوجيه والسلامة لسباق اندي 500.

1996 امبالا اس اس

اختتمت شفروليه انتاجها من سيارات السيدان الكبيرة ذات الدفع الخلفي مع تصميم أنيق لسيارة "امبالا اس اس" لطرازات الأعوام 1994 -1996. وقد قدمت تلك السيارات أداءً رائعاً مع محرك كورفيت 260 حصاناً بحجم 5.7 لتر صغير الحجم ذي ثماني اسطوانات وقدرته على الانطلاق بسرعة 90 ميل/الساعة لمسافة ربع ميل مع وزن السيارة الذي يصل إلى 4200 رطل. نظام التعليق الرياضي المعدل، قوة الفرملة الرباعية، عجلات 17 انشا مثبتة على إطارات من الألمنيوم... كل ذلك كان قياسياً في هذه السيارة. في العام 1994 تم طرح السيارة باللون الأسود، أما اللون الكرزي الغامق المعدني، والأخضر الرمادي الغامق طرح في العامين 1995 و 1996. داخل المقصورة مقاعد جلدية وعجلة قيادة مغطاة بالجلد تبرز ما تتمتع به من فخامة. آخر سيارة امبالا اس اس تم تسليمها لأحد جامعي السيارات موجودة الآن في مركز جنرال موتورز التراثي.

1997 شفروليه كورفيت كوبيه

لقي الجيل الخامس "سي 5 " الذي ظهر لأول مرة في العام 1997 إشادة عالمية، فكل ما فيها كان جديد، التصميم الأنيق الانسيابي، المحرك الصغير الحجم "إل اس 1 " ذو الثماني اسطوانات، هيكل مصقول وجسم مطور، نقل الدفع إلى المحور الخلفي، توزيع الوزن بين الجزء الأمامي والخلفي بنسبة 50 إلى 50. السيارة مجهزة بناقل حركة يدوي ست سرعات وبإمكانها الوصول لسرعة 170 ميلاً /الساعة. ابتداءً من هيكلها المصنع بتقنية هيدروليكية فقد تم تصميم "سي 5 " 1997 لتكون قوية ومتينة بصورة استثنائية. "سي 5" المكشوفة تلت سيارة الكوبيه لتدخل مرحلة الانتاج بعد عام ظهر من خلالها تأثير التصميم الجديد.

2008 شفروليه تاهو المهجن

ساهم "شفروليه تاهو" المهجن بتوفير نظام تكنولوجيا خضراء ثنائي لاستخدمه في السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات من الحجم الكامل. في العام 2004 وضع مهنسو " جنرال موتورز"، "بي ام دبليو" و"ديملركرايسلر" خطة مشتركة لتطوير نظام مهجن ثنائي يلائم سيارات السيدان كبيرة الحجم والسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات. تم تطوير النظام من قبل "أليسون" في قسم أنظمة الحركة في " جنرال موتورز" حيث استخدم في حافلات النقل وكانت تلك مجرد نقطة انطلاق. تسمح قناتا الوقود والكهرباء في هذا النظام الثنائي بتوفير حركة الكترونية متغيرة مما يؤدي إلى تحسين استهلاك الوقود مقارنة بمحركات السحب التقليدية التي تعمل بالوقود. لا يزال كل من "شفروليه تاهو" و"سيلفرادو" رائدي التوفير في فئتيهما في استهلاك الوقود من خلال النظام الثنائي بمعدل 20 ميلاً للجالون داخل المدينة 23 على الطريق السريع.

2010 شفروليه كامارو

بعد أن عرض الإعلان التجاري التلفزيوني سيارة كامارو في العام 1967 أثناء خروجها من فوهة بركان ثائر، استمرت كامارو لمدة 35 عاماً تقدّم طرازاتها التي تعتبر قيادتها وامتلاكها تجربة لا تنسى. في العام 2002 دخل البركان في سبات، وبعدها في معرض السيارات الدولي لأمريكا الشمالية في العام 2006 في ديترويت ظهر مفهوم جديد لسيارة "كامارو" لقي ترحيباً واسعاً من وسائل الإعلام والجمهور المحتشد في قاعة المؤتمر، الأمر الذي أثار ذكريات التحفة كامارو 1967. بعد أن استحوذ مفهوم كامارو على ما بدا أنه مجموعة من البراكين التي تشبه مهرجان من الألعاب النارية والمؤثرات في فيلم "المتحولون" في العام 2007 تكثف الضغط لوضعها في مرحلة الانتاج. ابتهج عشاق كامارو في كل مكان، حيث كانت كامارو التي ظهرت على الساحة في العام 2010 قد حققت مفهوم التصميم وقدمتها بروحها الأصيلة. بفضل الإضافات الحديثة مثل خيار الكشف وقريباً مع محرك ZL1 فائق الأداء تكون عودة كامارو قد بدأت للتو.

2011 شفروليه فولت

سيارة "تشيفي فولت" المبتكرة والتي تعمل بالكهرباء يمكنها أن تقطع ما بين 25 إلى 50 ميلاً ببطارية مشحونة ومع مولد يعمل بالوقود يمنحها المزيد من الطاقة الكهربائية لتواصل رحلتها التي تصل إلى 300 ميل أو ما يقارب ذلك عند الحاجة. هذه القدرة على قطع مسافات طويلة تريح مالكي "فولت" من القلق الذي ينتاب مالكي السيارات التي تعمل بالكهرباء. وقد اختارتها "موتو ترند كار" لتكون سيارة العام 2011، وحازت على جائزة سيارة العام من مجلة "جرين كار جورنال"، وتم اختيارها لتكون سيارة العام أيضاً من قبل مجلة "اوتوموبيل"، وكذلك تم التصويت لها لتكون سيارة العام في شمال أمريكا للعام 2011 من قبل الصحافيين المختصين بالسيارات. وتقدر شفروليه أن ثلثي المسافة التي تزيد على مليوني ميل التي قطعها مالكو "فولت" اعتمدت على الكهرباء.

2012 شفروليه كورفيت الإصدار سنتنيال (بمناسبة مئوية شفروليه)

يأتي الإصدار سنتنيال 2012 تتويجاً لتاريخ شفروليه وإرثها العريق في حلبات السباق بمظرها الجريء ولونها الأحادي المثير لتثبت مكانتها بقوة في وقتنا الحاضر. يمكن طلب حزمة الإصدار سنتنيال (code ZLC) مع أية سيارة كورفيت 2012 وهي متوفرة حصرياً بلون فحمي معدني لماع مع رسوم سوداء وعجلات مصقولة سوداء، و دوّارات فرامل حمراء. منذ عام 1955 عندما تم تجهيز كورفيت الوليدة بمحرك صغير الكتلة ذي ثماني اسطوانات جسدت كورفيت الشغف وقوة الأداء لسيارات شفروليه لتأخذ مكانتها بين السيارات الرياضية في أمريكا مستحوذة بذلك على قلوب الجماهير ومحققة الانتصارات في جميع أنحاء العالم مع المتنافسين الذين جاؤوا وذهبوا. وقد فازت كورفيت مؤخراً بسباق 24 ساعة للعام 2011 عن فئة GTE في " لومان" متفوقة على فيراري، بي ام دبليو وبورشه.